
اختتمت فعاليات الملتقى الفكري الوطني “إيديولوجيات الاستعلاء والمسرح”، المنظم من طرف المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “عبد الحميد بن باديس” والمسرح الجهوي امحمد بن قطاف بالنعامة
توجت الجلسة الختامية التي تراسها الدكتور بوكروع مخلوف.ركزت المداخلات الختامية (مثل مداخلة الأكاديمي سليم حيولة) الذي قدمها الاستاذ يوسف زعفان على ضرورة تحرر المسرح من “الأنساق الاستعلائية” الغربية والعودة إلى الجذور والهوية المحلية كأداة للمقاومة الفكرية.و قدم الدكتور بلية بغداد مداخلة حول كيفية تفكيك الخطاب الاستعلائي الغربي من خلال الركح، مستشهداً بنماذج من المسرح الجزائري والعالمي التي انتصرت للهوية المحلية.امتزجت المداخلات العلمية بنغمات موسيقية أضفت طابعاً جمالياً وفنياً على الجلسات استعرضت الموروث الثقافي لولاية النعامة . امتزجت المداخلات العلمية بنغمات موسيقية أضفت طابعاً جمالياً وفنياً استعرضت الموروث الثقافي لولاية النعامة.
ألقى السيد مختاري بومدين مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “عبد الحميد بن باديس” كلمة ختامية عبّر فيها عن فخره بنجاح هذه التوأمة بين المكتبة والمسرح ووجه شكرهالخالص لوالي ولاية النعامة، السيد لوناس بوزڨزة، على دعمه،وللفنانين والأساتذة الذين أثروا الجلسات بنقاشاتهم،وللجمهور على الحضور
والمساهمين والقائمين على تنظيم الملتقى.
في ختام هذا المحفل الفكري ، أعلن السيد محمد قمومية مدير الثقافة والفنون لولاية النعامة رسمياً عن اختتام فعاليات الملتقى الوطني “إيديولوجيات الاستعلاء والمسرح”، مؤكداً في كلمته على النجاح الباهر الذي حققه الحدث.وأسدل الستار بعد ثلاثة أيام من الإشعاع الفكري، مع تقديم تكريمات شرفية للمشاركين..











